الأخبار
البيئة والمياه تنظم ندوة بمناسبة يوم التصحر العالمي ..
23 يونيو 2010
نظمت وزارة البيئة والمياه بدبي اليوم ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتصحر تحت شعار " تعزيز الأرض في كل مكان يعزز الحياة في كل مكان " والذي يصادف 17 يونيو من كل عام .
وأوضح سعادة المهندس سيف محمد الشرع المدير التنفيذي لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة في الوزارة خلال كلمته الافتتاحية أن الندوة تأتي في إطار اهتمام وزارة البيئة والمياه بالتعريف بجهود الدولة في مجال مكافحة التصحر وذلك ضمن التزامها باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر .
واشار إلى أن الدولة تبذل جهودا كبيرة في مجال الحد ومكافحة التصحر من خلال إعداد وزارة البيئة والمياه لإستراتيجية وطنية لمكافحة التصحر والاهتمام بنشر المسطحات الخضراء والتنمية المستدامة للموارد المائية وتنظيم الحملات الوطنية لحماية البيئة الصحراوية بالإضافة إلى إعادة تأهيل الموارد الطبيعية المتدهورة وسن قوانين للمحافظة عليها .
وتضمن برنامج الندوة محاضرة لسعادة الدكتورة مريم حسن الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية بالوزارة حول التنوع في ميكروفلورا التربة تناولت فيها الكائنات الدقيقة في التربة وأهميتها بالنسبة للنباتات ورفع إنتاجية التربة .
وقدم الدكتور لطفي الدسوقي محاضرة أخرى حول التصحر في القرآن الكريم تناولت الإعجاز القرآني في مجال الحد من التصحر إلى جانب محاضرة أخرى حول الري بالرشح للحد من التصحر قدمها المهندس عبدالسلام نبوي من هيئة البيئة بأبوظبي تناول فيها تقنية الري بالرشح والتي تعتبر من الطرق الحديثة المستخدمة في الري في المناطق الصحراوية وتساهم في الحد من التصحر وتوفر مياه الري من الهدر بالإضافة إلى عرض فيلم عن الصحاري العربية .
من جانبه اكد المهندس أحمد سيف المطري مدير إدارة مكافحة التصحر بالوزارة أن التوسع الزراعي في استنزاف الموارد الطبيعية لا سيما المياه الجوفية التي يعتمد عليها قطاع الزراعة بشكل أساسي يؤدي إلى تملح وانخفاض منسوب المياه في الكثير من الآبار الجوفية في مختلف أنحاء الدولة وهو ما أدى بالتالي إلى تملح مساحات من الأراضي الزراعية الخصبة إضافة إلى التأثيرات السلبية التي تنتج عن الاستخدام الواسع للأسمدة الكيماوية ومخصبات التربة خاصة في المرحلة المبكرة من عمر التنمية الزراعية وقبل صدور التشريعات المنظمة لمثل هذا الاستخدام .
وأشار إلى قيام الوزارة بجهود كبيرة في مراجعة الخطة الزراعية والتي أسهمت في تطوير الإدارة المتكاملة للنهضة الزراعية في الدولة عن طريق سن مجموعة من التشريعات لا سيما ذات الصلة بإنتاج واستيراد وتداول الأسمدة والمصلحات الزراعية ومبيدات الآفات الزراعية وتنظيم حفر واستغلال آبار المياه الجوفية واستخدام نظم الري الحديثة التي باتت تغطي الآن أكثر من 90 في المائه من مساحة الأراضي الزراعية في الدولة والتوسع باستخدام المياه العادمة المعالجة في ري الغابات والمسطحات والأحزمة الخضراء لتخفيف الضغط عن مخزون المياه الجوفي .
رجوع »

