الأخبار

وزارة التجارة الخارجية تصدر كتابا ترويجيا باللغة الانكليزية عن الاستثمار في الإمارات

26 يونيو 2010

أصدرت وزارة التجارة الخارجية كتابا باللغة الإنكليزية ترويجيا عن الاستثمار في الإمارات تحت اسم " لماذا الإمارات؟ تعظيم الفرص" يعد بمثابة بوابة معلوماتية موجهة للمستثمر الأجنبي حول الإمارات ومقومات الاقتصاد الوطني والفرص الاستثمارية المتاحة في أسواق الدولة والقطاعات الاقتصادية الواعدة والقوانين والتشريعات الناظمة للعملية الاقتصادية والاستثمارية بالدولة.

ويجيب الكتاب الذي حظي برعاية كاملة من شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل " مصدر" على التساؤل الأهم الذي حمله العنوان من خلال جملة تساؤلات واستفسارات جمعها فريق عمل وزارة التجارة الخارجية خلال لقاءاتهم مع المستثمرين الأجانب والفعاليات الاقتصادية والاستثمارية التي زارت الدولة أو تلك التي تم الالتقاء معهم في الخارج عن الإمارات والمقومات الاقتصادية فيها والفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات مدعمة بالبيانات والجداول التوضيحية والصور الواقعية وذلك بأسلوب يتلاءم مع فكر المستثمر الأجنبي وتوجهاته الاستثمارية في الإمارات وأي دولة في العام .

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية إن العنوان الذي حمله الكتاب" لماذا الإمارات ؟ " هو أهم تساؤل يجول في خاطر المستثمر الأجنبي عندما يفكر بإقامة أي مشروع استثماري في الدولة أو عندما يقرر العمل أو العيش في إمارات الدولة.

وأوضحت معاليها " رغم أن الإجابة على هذا التساؤل تأتي انطلاقا من الإنجازات النوعية والتطورات الكبيرة المميزة التي شهدتها الدولة طوال العقود الأربعة الماضية بحكمة قيادتها الرشيدة والخطط الإستراتيجية للدولة والتي أضافت للإمارات بعدا اقتصاديا تنافسيا على مستوى العالم وذلك من خلال شرح وتوضيح المقومات التنافسية لاقتصاد الإمارات وعناصر الجذب الاستثماري التي تتمتع بها الدولة والتي تميزها عن كثير من العناصر الموجودة في العديد من الدول العالم المتقدمة اقتصاديا ".

وأكدت معاليها أن الإستراتيجية الاقتصادية للقيادة والدولة على مدى العقود الماضية نجحت في أن تجعل الإمارات العربية المتحدة بيئة مثالية للاستثمار على مستوى العالم والمكان الأفضل للمستثمرين العالميين والفعاليات الاقتصادية المختلفة للعمل والعيش .. وقالت إن العوامل والعناصر التي تميز الإمارات عن الدول الأخرى المتقدمة اقتصاديا كثيرة وعديدة وتتمثل أبرزها في الرؤية الطموحة للقيادة الحكيمة بالدولة تجاه التميز والحرص على تبني أفضل الممارسات الحديثة والعملية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات والمجالات والموقع الجغرافي المميز للدولة والتشريعات الاقتصادية المرنة وسهولة الإجراءات الاستثمارية وتمتع الإمارات بيئة متعددة الثقافات خاصة أنها تضم جنسيات من أكثر من 180 دولة في العالم.

وأكدت معاليها أن هذه العوامل وغيرها ساهمت في مواجهة التحديات الإقليمية العالمية وفي الحد من تأثير تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أصابت العالم في الآونة الأخيرة.

وأوضحت معاليها أن الكتاب يطلع المستثمر الأجنبي والمتابع للشأن الاقتصادي بالدولة على تاريخ دولة الإمارات ورحلتها في بناء دولة حديثة بمواصفات عصرية في المجالات كافة خاصة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .. مشيرة إلى أن الكتاب يقدم معلومات موثقة وشاملة عن رؤى القيادة الحكيمة بالدولة نحو التميز وتعزيز التنافسية على مدى العقود الأربعة الماضية وإستراتيجية الدولة في بناء اقتصاد وطني متقدم ومجتمع إماراتي عصري يثق بأصوله وتقاليده ويسعى إلى مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في العالم.

وأضافت معاليها أن رحلة نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على مدى العقود الماضية هي بمثابة " معجزة القرن " مؤكدة أن الإمارات نجحت خلال فترة قياسية من تحويل اقتصادها من دولة تعتمد كليا وبنسبة 90 في المائة على النفط كمصدر وحيد للدخل إلى دولة تتمتع بتنوع اقتصادي نوعي ومميز على مستوى المنطقة إذ انخفضت مساهمة النفط في الناتج المحلي للدولة العام الماضي إلى حوالي 29 في المائة فيما بلغت مساهمة القطاعات غير النفطية 71 في المائة.

وأكدت معاليها أن الإمارات نجحت في استخدام مواردها النفطية بطريقة إستراتيجية من خلال بناء بنية تحتية متقدمة واقتصاد متنوع متطور تعتمد على القطاعات الصناعية والقطاعات الجدية مثل الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الحيوية في الوقت الذي تنفذ فيه حاليا مشاريع إستراتيجية حيوية وعملاقة في مختلف القطاعات.

ويركز الكتاب من خلال 146 صفحة بالإجابة على التساؤل: " لماذا الإمارات ؟ " من خلال إبراز أهم العوامل والعناصر التي تجعل لإمارات الوجهة الاستثمارية المفضلة لدى المستثمرين ورجال الأعمال الأجانب للاستثمار والعمل ودعم هذه العوامل والعناصر بالأدلة والبيانات والجداول والرسوم التوضيحية.

ويوضح الكتاب أن الإمارات العربية المتحدة تمتلك بيئة جذابة للأعمال ساهمت في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بلغت قيمتها أكثر من 34 مليار دولار عام 2007 فيما ازداد الاستثمار الخاص خلال عام 2009 بشكل كبير بلغت 360 في المائة عن مستوياته في عام 2005 ليبلغ حوالي 67 مليار دولار ليشكل 27 في المئة من مجموع الطلب في الدولة مما يعكس الصورة العالية للبيئة الجاذبة للاستثمار والأعمال في الإمارات.

ويضيف الكتاب أن الإمارات تمتلك بنية تحتية متطورة ومستوى معيشي عال وهي تتميز بقدرتها على إقامة علاقات وثيقة وقوية على المستوى الإقليمي والعالمي، وبتعاون تجاري مميز مع دول العالم خاصة مع الشركاء التجاريين إذ بلغت قيمة التبادل التجاري غير النفطي للدولة أكثر من 660 مليار درهم الأمر الذي يدل على أن الإمارات تعد من الدول ذات الانفتاح التجاري الكبير وتقوم سياستها التجارية على تحقيق التوازن في سوق دولية تحركها /192 / دولة من بينها /153 / دولة عضوة في منظمة التجارة العالمية فيما وصلت نسبة إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية إلى الناتج المحلي الإجمالي حوالي 73 في المائة خلال 2009 مما يؤكد مدى الترابط مع اقتصاديات العالم الخارجي من خلال العلاقات التجارية المتبادلة ومدى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الإمارات في المنظومة التجارية والاقتصادية العالمية .

ويفرد الكتاب مساحات واسعة للحديث عن القطاعات الاستثمارية الواعدة في اقتصاد الإمارات أمام المستثمرين الأجانب مركزة على قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا وخدمات الاتصالات والصناعة التحويلية والتعليم والصحة والبناء والتشييد والسياحة والمواصلات والتأمين والخدمات المالية والأسواق المالية بالدولة بالإضافة إلى المزايا والتسهيلات التنافسية التي تقدمها المشاريع المطروحة من قبل المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية المتخصصة والتي يبلغ عددها بالدولة حوالي 36 منطقة حرة .

ويشير الكتاب إلى جهود دولة الإمارات في محاربة الظواهر الاقتصادية والاجتماعية السلبية العالمية التي تسيء إلى المناخ التنافسي لاقتصاد الإمارات والخصوصية الأصيلة للمجتمع الإماراتي من خلال إبراز دور الدولة في تعزيز حقوق الملكية ومحاربة القرصنة بحيث أصبحت الإمارات منارة ورائدة على مستوى المنطقة والعالم في هذا المجال. ويحتوى الكتاب معلومات وفيرة وموضوعات غنية ذات صلة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والحكومة ومسيرة التطور المستمر في دولة الإمارات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والصحية وعلاقاتها مع العالم .

ويسلط القسم الخاص بتاريخ الدولة الضؤ على حرص الإمارات على مر العصور لاستغلال مواردها وإقامة العلاقات التجارية مع العالم الخارجي في حين يشرح الجزء الخاص بالحكومة النظام السياسي وأهم القرارات والإنجازات لمجلس الوزراء, إلى جانب تقديم تفصيلات عملية الإصلاح التي تعتمد على تبني أفضل الممارسات العالمية في الإدارة العامة.

ويقدم الجزء المتعلق بالتنمية الاقتصادية لمحة عامة عن المناخ الاقتصادي والبيئة الاستثمارية المثالية القائمة في الدولة مع الإشارة إلى تمكن الحكومة من مواجهة الأزمة المالية العالمية وذلك بفضل ما اتخذته من إجراءات وتدابير قوية في حين يشير في الجزء المتعلق بالبنية التحتية إلى مواصلة الدولة إنفاق مليارات الدولارات على مشاريع البنية التحتية .

كما يتضمن الكتاب الجهات الحكومية بالدولة مثل الوزارات والهيئات والشركات بالإضافة إلى أبرز الشركات الخاصة وكيفية التواصل والتنسيق معها . يذكر أن وزارة التجارة الخارجية قامت في إطار خططها تعزيز الوعي المعرفي والترويج الأمثل للدولة والاستثمار فيها لدى أوساط مجتمع الأعمال الأجنبي والمحلي بإصدار العديد من الكتب والدراسات والتقارير المتعلقة بالتجارة الخارجية للإمارات والفرص الاستثمارية القائمة فيها وجهودها ومبادراتها داخل المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتجارة والاستثمار مثل كتاب "الإمارات ومنظمة التجارة العالمية" والدراسات التحليلية السلعية والجغرافية للتجارة الخارجية للإمارات.



رجوع »

Communicate directly with the Prime Minister

E-Session with the PM

استراتيجية حكومة دولة الإمارات

المركز الإعلامي

روابط مهمة

المزيد ...