الأخبار
وزارة البيئة تواصل جهودها لمكافحة سوسة النخيل الحمراء
03 يوليو 2010
تواصل وزارة البيئة والمياه جهودها الرامية إلى تحقيق أهدافها الإستراتيجية فيما يتعلق برفع معدلات الأمن الحيوي وتحقيق الأمن الغذائي في الدولة حيث وضعت إستراتيجية عامة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال تنفيذ حملة وطنية على مستوى الدولة أطلقتها العام الماضي وتستمر لنهاية عام 2011 .
وقالت المهندسة نورة جلال كرم مدير إدارة المنطقة الشرقية بالوزارة أن نتائج الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء خلال النصف الأول من العام الجاري في المنطقة الشرقية توضح تغطية أكثر من 1618 مزرعة في الشرقية والتي بلغ عدد أشجار النخيل فيها أكثر من 751 ألف نخلة حيث تم حصر المصائد الفرمونية والحشرات المضادة .
وأوضحت أن الحملة قامت بتغطية 1618 مزرعة في المنطقة وبلغ عدد المصائد التي تم تركيبها 5088 مصيدة فرمونية من خلال التعاون مع دائرة الأشغال والزراعة في الفجيرة .. مشيرة الى انه تم علاج 832 نخلة .
وأشارت مدير إدارة المنطقة الشرقية الى أنه تم إعداد خطة انطلاق وعمل الحملة في المنطقة بتحضيرات وتجهيزات كثيرة منها حصر نسبة الإصابات بسوسة النخيل الحمراء خلال الثلاثة أعوام الماضية وتحديد المواقع الأشد إصابة بالإضافة إلى دراسة ما يتعلق بتوافر المياه ونسبة ملوحتها والمزارع التي تقع في المناطق الوعرة وإعداد خطة لتغطيتها .
وأكدت المهندسة نورة جلال كرم أن نجاح الحملة يعتمد على عوامل كثيرة أهمها تزامن عمليات تنفيذ حملة المكافحة في جميع مواقع الدولة وانتظام عمليات الإشراف والمتابعة لأعمالها بالتعاون بين الوزارة وكافة الجهات الاتحادية والمحلية المعنية والقطاع الخاص واستجابة وتعاون المزارعين لتنفيذ وتطبيق آليات الحملة بمزارعهم .
من جانبه أعلن المهندس علي شمبيه رئيس قسم الصحة النباتية بالمنطقة الشرقية ومنسق الحملة أن المرحلة الثانية للحملة والتي بدأت أول العام استمرت فيها أعمال توزيع وتركيب المصايد الفرمونية والإشراف على تركيب المصائد الضوئية لمعظم المزارع الكبيرة والمتوسطة والمزارع المزودة بالكهرباء علاوة على إجراء العلاج الموضعي للأشجار المصابة بسوسة النخيل باستخدام أقراص الفوستوكسين وكذلك متابعة أعمال مكافحة الحشرات التقليدية على المجموع الخضري لأشجار النخيل بالمواقع المصابة بهذه الحشرات "نطاطات أوراق النخيل" /الدوباس/ و"ذبابة البلح الصغرى" /الحميرة/ .
وأوضح ان الإجراءات الوقائية التي تقوم بها الوزارة وبالتعاون مع الجهات تتخذ بغرض حماية الأشجار السليمة من الإصابة والحفاظ على التوازن البيئي بين الآفة المستهدفة والآفات الأخرى بالمزرعة ولتلافي حدوث الإصابة عند توفر ظروف مناسبة لها .
وقال رئيس قسم الصحة النباتية أنه ولتطبيق الإجراءات الوقائية والعلاجية /المكافحة/ فان يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن أغلب أنواع المقاومة تستخدم طريقتين هما المقاومة الحيوية عن طريق اللجوء إلى المصادر الطبيعية لمقاومة الآفات الزراعية أو على الأقل الحد من شراسة هجماتها على عوائلها اضافة الى ما يعرف حديثاً بعلم المقاومة الحيوية حيث تهدف مثل هذه المقاومة إلى تلافي الآثار السلبية لاستخدام المبيدات الكيميائية وخفض معدلات الاستهلاك العالية منها للحد من الأثر التراكمي لبقاياها وانعكاسه على البيئة والصحة العامة والحد من ظهور السلالات المنيعة من الحشرات نتيجة الإسراف في استخدام مجاميع كيميائية ذات قدرة أبادية عالية .
رجوع »

