الأخبار
وزارة البيئة تبدأ تنفيذ مبادرة تسويق الرطب لعام 2010
31 يوليو 2010
بدأت وزارة البيئة والمياه وخلال الشهر الجاري مباشرة تنفيذ مبادرة تسويق الرطب لعام 2010 .
وقال المهندس منصور ابراهيم المنصوري مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة ان المبادرة تأتي ضمن سعي الوزارة لرفع نسب الاعتماد الذاتي من الانتاج المحلي والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بالدولة وتشجيع الاهتمام بالمنتجات الوطنية المحلية والتوسع في زراعة الأصناف الجيدة من التمور وإحلال زراعتها محل الأصناف ذات المردود الاقتصادي المتدني بالتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص .
وأوضح المنصوري ان المبادرة تهدف كذلك الى تسويق رطب المزارعين من خلال الجمعيات التعاونية والتي تستمر لغاية سبتمبر المقبل حيث طورت الوزارة المقاييس وجودتها لمواصفات العلب الكرتونية للرطب والتي تحمل اسم " خيراتنا " ..مشيرا الى ان الجمعيات التعاونية وهي جمعية أبوظبي التعاونية و جمعية الشارقة التعاونية وجمعية رأس الخيمة التعاونية إضافة إلى مركز اللولو تساهم في تشجيع المزارعين لبيع منتجاتهم وذلك بهدف إيجاد قنوات تسويقية لتصريف المنتج من الرطب .
وتوقع تسويق 150 طنا من الرطب عبر الجمعيات التعاونية ..مشيرا الى ان الوزارة عملت على تحديد الأصناف ذات الجدوى الاقتصادية وهي الخنيزي والبرحي واللولو والتي تعتبر من أكثر الأصناف والأنواع رغبة لدى المستهلكين وهي أصناف المبكرة والوسطى والمتأخرة بهدف توفير الأصناف خلال فترة التسويق وبدون انقطاع اذ يعتبر صنف البرحي من الأصناف المتميزة .
جدير بالذكر أن الوزارة عملت على إعداد التصميم المناسب لعبوة التسويق بوزن 1 كيلو وتحمل شعار المنتج / خيراتنا / على هيئة شماريخ وذلك تشجيعا للمنتجات الوطنية وبهدف تعريف المزارع على الطريقة المناسبة للتسويق وذلك بوضع المنتج داخل العبوة مما يعمل ذلك على رفع قيمة المنتج وزيادة المرود الاقتصادي .
من جانب آخر تسعى وزارة البيئة والمياه وفي إطار أهدافها الإستراتيجية لتطبيق مبادئ الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج النباتي والحيواني الضروري للاستهلاك المحلي وتحقيق الأمن الغذائي في الدولة إلى تشجيع الإنتاج الزراعي وتنميته .
وقال المنصوري في هذا الصدد ان الوزارة تعمل على الاتجاه نحو السياسة الزراعية بالتوسع الرأسي بالمحاصيل الزراعية من خلال البيوت المحمية والحد من زراعة الحقل المكشوف والذي يتسبب في هدر الموارد الطبيعية وخاصة موضوع المياه .
وأوضح ان الإدارة تقوم حالياً على تنمية الإنتاج الزراعي للمزارعين وتحديد المتطلبات الرئيسية لمواد الإنتاج الزراعي وفق الأهداف الإستراتيجية للوزارة حيث تركز التشجيع خلال عامي 2009 - 2010 على تقديم الاستشارات ذات القيمة النوعية للمزارع من خلال البيوت المحمية وعددها 585 بيتا عام 2009 بهدف تشجيع المزارعين على زراعة البيوت المحمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات إضافة إلى زيادة المردود الاقتصادي .
وتقوم الوزارة وخلال العام الجاري بتقديم الاستشارات لعدد 155 صالة مبردة بنظام الزراعة المائية وذلك بهدف تشجيع إدخال التقتنات الحديثة للمزارعين وترشيد استخدام المياه .
وأشار المهندس المنصوري الى أن الوزارة تعمل ومن خلال نشر معلومات حول تقنية البيوت المبردة على إيجاد وفرة في محاصيل الخضار على مدار العام وتقوم بتنمية برامج تحسين جودة التمور وذلك من خلال التركيز على ضرورة إدخال المزارعين التقتنات الحديثة لتجفيف التمور حيث قام 73 مزارعا باستخدام الغرف الزجاجية لتجفيف التمور بالإضافة إلى تشجيع زراعة الأعلاف المحلية المتحملة للجفاف والملوحة مثال /حشيشة الليبد/ وتشجيع المزراعين أيضاً على استخدام التقاوي والعقل .
وأفاد مدير إدارة التنمية الزراعية أن الوزارة كذلك تقوم حاليا بتشجيع الزراعة العضوية حيث عمل 17 مزارعا على استخدام الصالات المبردة للزراعة المحمية العادية والأسمدة العضوية وتم إشهار أول جمعية تعاونية برأس الخيمة والتشجيع على تأسيس جمعيات أخرى كما ويتم حالياً دراسة طلب لتأسيس جمعية زراعية في المنطقة الوسطى وتقوم الوزارة أيضاً بتشجيع القطاع الخاص لفتح قنوات تسويقية مع المزارعين وتقديم برامج الإرشاد الزراعي للمزارعين.
وركزت الوزارة خلال العام الجاري على التوجه نحو المحافظة على البيئة وتنمية الزراعة من خلال التقليل من استخدام الأسمدة الكيماوية وزيادة استخدام المواد العضوية سواء المبيدات أو الأسمدة والتركيز على استخدام أفضل الممارسات الزراعية .
رجوع »

