الأخبار
مسؤولون محليون ودوليون يشيدون بتقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات 2009
03 أغسطس 2010
أشاد مسؤولون محليون ودوليون بأهمية تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات 2009 الذي أطلقه مؤخراً مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة.
وأكدوا أن التقرير يشكل خطوة هامة تسهم في تعزيز الوعي بدور الإمارات على الصعيد الانساني الدولي ويسهم في الارتقاء بآليات العمل الخيري والانساني بما يوفره من بيانات شاملة حول الجهات المانحة وحجم المساعدات ونوعها والدول المستفيدة.
وأشار المسؤولون إلى أن التقرير أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإمارات باتت إحدى أبرز الدول المانحة في العالم مشددين على دور الإمارات البارز في تحقيق التنمية في الدول المحتاجة حول العالم وضرورة تعزيز تعاون مختلف الجهات الدولية المعنية مع الدولة بما يضمن تطوير مختلف البرامج والمبادرات الانسانية وتوثيق المساعدات الإماراتية والتعريف بدورها الانساني الهام.
وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ..لقد أسعدني كثيراً أن أعرف أن أكثر من 90 دولة في شتي أنحاء العالم قد استفادت في العام الماضي من المليارات التي قُدمت على هيئة مساعدات من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة في مشاريع إنسانية وتنموية وخيرية ..إنه بالفعل خطوة مهمة أن يكون لدينا تقرير سنوي يستعرض بالتفصيل أنشطة المؤسسات والجهات المانحة الإماراتية.. وسوف يساعد هذا التقرير على ضمان اعتراف دولي بجهود دولة الإمارات الضخمة كجهة مانحة مهمة دولية".
وفي السياق ذاته قال معالي جون هولمز وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة لعمليات الإغاثة في حالات الطوارئ ان تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات لعام 2009 يمثل خطوة مهمة لإبراز دور الإمارات في المساعدات التنموية والإنسانية الدولية.. وسوف يساعد هذا التقرير على تسليط الضوء على دور دولة الإمارات كجهة مانحة مهمة وسخية في قطاع المساعدات الإنسانية والتنموية فضلاً عن التزام الدولة بتقديم يد العون للمحتاجين في شتي أنحاء العالم .. واعرب عن الامل في أن يقرأ كافة أعضاء المجتمع الإنساني هذا التقرير الذي يبرز ويؤكد أهمية دولة الإمارات كجهة مانحة ليس فقط من خلال المشاركة في تقديم المساعدات بل في وضع أسس وحجر الأساس للمنظومة الإنسانية للمستقبل".
وقال سعادة فيلبو جراندي المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" انه لأول مرة أصدرت دولة الإمارات تقريراً سوف يساعدها على تحديد الاتجاهات الإستراتيجية لمساعداتها الخارجية..مؤكدا انه من خلال المعلومات المذكورة في التقرير السنوي تستطيع الإمارات تعزيز إمكاناتها لتقديم يد العون والمساعدات إلى المحتاجين في مختلف دول العالم.
وأضاف ان هذا التقرير يعد مهما في تعزيز الشفافية لبرامج المساعدات الخارجية المقدمة من دولة الإمارات إضافة إلى إرسال رسالة للعالم فحواها أن الإمارات تقدر دورها كدولة معنية بشؤون العالم".. منوها بأنه بالنسبة لوكالة الأونروا كجهة متلقية لبعض هذه المساعدات من دولة الإمارات فان هذا التقرير الموثق والمنظم باحترافية من قبل مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة سوف يقدم معلومات كثيرة عن قطاع المساعدات الخارجية لدولة الإمارات إضافة إلى تعاون الوكالة بشكل أكثر فعالية مع حكومة الإمارات ومؤسساتها المانحة لدعم اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط".
من جانبه توجه سعادة الدكتور موكيش كابيلا مساعد الأمين العام لقسم التنمية المحلية للمجتمع والمعرفة التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالتهنئة إلى مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات على إصداره أول تقرير..مؤكدا إنها مبادرة ممتازة من حيث التنسيق والشفافية فضلاً عن أهمية التقرير للجهات المانحة والجهات والدول المتلقية للمساعدات على حد سواء ..وتمنى أن تقوم دول أخرى بإصدار تقارير وطنية مثل هذا التقرير السنوي حيث يوضح بالتفاصيل أنشطة كافة الجهات والمؤسسات المانحة الإماراتية وقال ..سوف أشارك هذا التقرير مع زملائي ..وسوف يساعدهم أن يروا الدور الحيوي الذي تلعبه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على ساحة المساعدات الإنسانية الدولية".
كذلك عبر سعادة خيلاس بيسخور بلوخ سفير هولندا لدى الدولة عن انبهاره للغاية بالتقرير السنوي لعام 2009 الذي أصدره مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة حول قطاع المساعدات الخارجية للدولة ..ويوضح التقرير الالتزامات الكبيرة التي أعلنتها حكومة دولة الامارات في قطاع المساعدات الإنسانية والتنموية وهو التزام يشاركه أيضا شعب هولندا وحكومته.
ولفت سعادة السفير بلوخ إلى أن "مهمة توثيق بيانات المساعدات الخارجية في دولة تنعم بالكثير بالجهات والمؤسسات المانحة ليست مهمة سهلة.. فقد قدمت الدولة في عام 2009 مساعدات إنسانية وتنموية إلى أكثر من 90 دولة".
وأضاف "إننا نتطلع إلى دور حيوي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية في مجال التدريب وبناء القدرات والدعم الميداني من أجل تعزيز دور الجهات والمؤسسات المانحة الإماراتية في تقديم المساعدات" .. وتقدم بالتهنئة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والموظفين على هذه الجهود الكبيرة ولمساهماتهم في تلبية احتياجات المحتاجين.
من جانبه أكد سعادة وولفجانج اماديوس برولهارت سفير سويسرا لدى الدولة أن "إصدار تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات هي مبادرة ممتازة لحكومة دولة الامارات.. ويؤكد التقرير أن الإمارات من ضمن أهم الجهات المانحة الدولية من حيث الاستجابة إلى التحديات العالمية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية ودعم مختلف الدول في شتى أنحاء العالم"..
مشيرا الى حرص سويسرا التي تعد أيضا من الدول المانحة على التعاون بشكل وثيق مع دولة الإمارات في مجال المساعدات الإنسانية والإنقاذ وتنفيذ مشاريع مشتركة في المستقبل القريب.
وشددت سعادة اليسار سروع المنسق المقيم للأمم المتحدة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الامارات على أن "تقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات يستحق الحصول على الاعتراف الدولي لأنه يؤكد أن المساعدات الخارجية قُدمت بدافع إنساني ويعبر عن التزام كبير لتحقيق عالم أفضل ويتمتع بالسلام فضلاً عن مساهمة دولة الإمارات في تحقيق أهداف الألفية الإنمائية".
وأشار سعادة الدكتور كيان جاف ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" بدولة الامارات إلى أن "هذا التقرير هو خطوة مهمة في الجهود الضخمة التي تبذلها الإمارات كجهة مانحة رئيسية على ساحة المساعدات الإنسانية الدولية.. ويعزز هذا التقرير المهام التي يضطلع بها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة والذي أنشىء من أجل توثيق وتسجيل البيانات الخاصة بتدفقات المساعدات الخارجية لدولة الإمارات حيث تعزز إيصال الدولة المساعدات للدول المحتاجة ذلك ان حضور كبار المسؤولين في الدولة لحفل إطلاق التقرير السنوي هو دليل على الأهمية التي توليها الإمارات لمكافحة الفقر في شتى أنحاء العالم تماشياً مع أهداف الألفية الإنمائية للأمم المتحدة".
وقال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ان دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي قد شملتها هذه اللفتة الكريمة فحازت بتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله .. فحق للدائرة أن تعتز بذلك التكريم الذي به عظمت المسؤولية ولزم بذل الجهد الراشد أكثر في تفان وإخلاص بروح الفريق الواحد مع كافة من يعمل على هذه الأرض المباركة لإسعاف الناس وإسعادهم ورفع ذكر الإمارات في قلوب البشر في أقاصي الأرض ..واكد أن هذه الدولة بقيادتها الرشيدة قد خفق علمها في قلوب الناس وتبوأت في نفوسهم مكاناً علياً ..أدام الله للإمارات حكامها وعزها وأمنها ورخاءها.. وبذلك حقّ علينا أن نشكر أصحاب الفضل فإنه ليشرفني أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان داعيا أن يبارك لنا في أعمارهم ويسدد خطاهم ويبقيهم ذخراً للوطن ويرفع ذكرهم في الأولين والآخرين .
وأكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في بيان صحفي أن إصدار التقرير الأول للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات بما احتوى من معلومات دقيقة وشاملة للمساعدات والمشاريع الإنسانية التي نفذتها المؤسسات الإنسانية الإماراتية يعد نجاحاً كبيراً في سبيل توثيق وتثبيت هذه المساعدات كي تكون مرجعاً علمياً دقيقاً وشاملاً لكافة العاملين والمهتمين في العمل الإنساني.
وأضاف البيان أن "أهم ما يميز مشاريع المؤسسة الإنسانية هو العمل على تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية الإغاثية الطارئة المنقذة للحياة والمشاريع الإنسانية على المدى الطويل التي تحدث تغييرات ايجابية في المجتمعات الفقيرة"..وأوضح البيان أن "الجهد الذي بذل من قبل مكتب المساعدات الخارجية في توثيق هذه المساعدات سيرفع ترتيب الامارات بين الدول المانحة الكبرى ويعكس في الوقت نفسه حرص الجميع على أن تنال هذه المساعدات نصيبها في تسليط الضوء ومن ثم اعتمادها رسمياً لدى المراجع العالمية".. منوهاً إلى "الدور الذي قام به مكتب المساعدات الخارجية بالحصول على موافقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على اعتبار المساعدات الخارجية المقدمة من المؤسسات الخيرية والإنسانية التابعة لأصحاب السمو حكام الإمارات إلى البلدان المستحقة للمساعدات الإنمائية مساعدات إنمائية رسمية توثق لديها.
ووفقاً للتقرير فقد قدمت دولة الإمارات في عام 2009 مساعدات خارجية بلغت قيمتها 93 ر8 مليار درهم إماراتي للمشروعات الإنسانية والتنموية والخيرية إلى أكثر من 92 دولة حول العالم .. وقد أظهرت البيانات التي تم جمعها خلال العام الماضي أن أكبر متلق لمساعدات الدولة هي اليمن حيث تلقت من مختلف الجهات الإماراتية مساعدات بلغت قيمتها الاجمالية 2.84 مليار درهم فيما تضمنت قائمة أبرز الدول المستقيدة من المساعدات الإماراتية باكستان وأفغانستان والأراضي الفلسطينية.
رجوع »

