وزارة التربية والتعليم: الوثيقة الوطنية المطورة لمنهج مادة اللغة العربيّة

أعدت وزارة التربية والتعليم الوثيقة الوطنية المطورة لمادة اللغة العربية للتعليم العام، والتي جاءت مستندة إلى أسباب تربوية وعلمية كثيرة أهمها، إحساس المجتمع بأهمية التكوين اللغوي الصحيح لدى المتعلم، وضرورة تربيته على لغته الأم والاعتزاز بها، إلى جانب حاجة المتعلم اليوم إلى منهج لغوي متطور، قادر على الاستجابة لمتطلبات العصر وشروطه، وقادر كذلك على إكساب المتعلمين المهارات الضرورية التي تؤهلهم وتمكنهم من العيش، في زمن يعتمد على المعرفة مصدراً أساسياً من مصادر القوة والبقاء .

ارتكزت الوثيقة المطورة، في إعدادها وبنائها وصياغتها، على دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، وسياسة الدولة التعليمية، واستراتيجيتها الاتحادية، وعلى عدد من الوثائق المماثلة، والتغذية الراجعة من الميدان .

وقد راعت وزارة التربية في إعداد الوثيقة، الاستناد إلى المعايير العالمية المعتمدة في تعليم اللغات، آملة من ذلك، تجسيد الرغبة الحقيقية في أن تصبح اللغة العربية جزءاً أساسياً وحياً وجميلاً في حياة المتعلمين، وأن تكون عنصراً مهماً من عناصر تكوينهم المعرفي والعاطفي،وأن تقودهم نحو اكتشاف تميزهم وتقدير تراثهم والاعتزاز به، وأن تكون مصدراً من مصادر إمتاعهم وإلهامهم، ودرباً يمتد إلى أفق النجاح والتفوق والتميز في حياتهم .

وتتطلع الوزارة من خلال هذه الوثيقة إلى أن يكون المعلم والمتعلم طرفين فاعلين في العملية التعليمية، إذ إنها تعتمد على معلم مثقف، متمكن تمكناً عالياً من مادته، ومطلع اطلاعاً واسعاً على آخر المستجدات والأفكار في مجال تعليم اللغات، ويحرص حرصاً حقيقياً على تطوير إمكاناته وأساليب وطرق تدريسه.



الرجاء الانتظار أثناء تحميل الملف..

Communicate directly with the Prime Minister

E-Session with the PM